منتدى الندا لكل ما هو جديدومفيد لكل أفراد الأسرة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طفولته وشبابه صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
malk
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

مُساهمةموضوع: طفولته وشبابه صلى الله عليه وسلم   الخميس نوفمبر 27, 2008 9:39 am

طفولته وشبابه :-



• لقد سجلت المراجع التاريخية المروية بأسانيد متصلة إلى جميع المصادر

الثابتة منذ عهد النبي وأصحابه رضى الله عنهم – تفاصيل نشأة النبي ، وما مر بها من أحداث خلال فترة

الطفولة والصبا ، فذكرت تلك المصادر أنه بعد ولداته تولت إرضاعه حليمة السعدية ، حيث كانت عادة
العرب أن تدفع بأطفالها إلى نساء البوادي ليقمن بإرضاع الأطفال في البادية حتى ينشأوا على الفصاحة
، والفطرة السليمة ، والقوة البدنية .

وقد روت المصادر الإرهاصات التي حدثت لحليمة وزوجها منذ أن حل بهم الطفل الجديد – محمد – إذ تحول

حالهما من العسر إلى اليسر ، فقد أصبحت شاتهم العجفاء دارة للبن ، وحتى حليمة ذاتها أصبح ثديها

مدرارا للبن لأنها رضيع النبي ، وغير ذلك مما روته حليمة فيما ذكرته المصادر .

وقد بقى الصبي مع حليمة حتى بلغ الخامسة من عمره ، وما أعادته إلا أنها خافت عليه من واقعة حدثت

له،وهي حادثه شق الصدر . ذلك أن ملكين جاءاه وهو بين صبية يلعبون فأخذاه وشقا صدره وأخرجا قلبه

وغسلاه في طست ثم أعاداه موضعه فالتئم الجرح كأن شيئاً لم يكن ، فلما حكى الصبية وفيهم هذه

الحادثة لحليمة وزوجها خافا عليه خوفاً شديداً فقررا إعادته إلى ذويه بمكة ، ولكن ما بلغ الصبي

السادسة من عمره حتى توفيت أمه آمنة ، فتولى تربيته جده عبد المطلب فلما بلغ الصبي ثماني سنين

وشهرين وعشرة أيام توفى جده عبد المطلب فانتقلت رعايته إلى عمه أبي طالب ، فبقى بكنفه حتى بلغ

أربعين سنة . وكان في أول شبابه عمل في رعي أغنام قريش على دراهم يعطونها إياه على ما هي

عليه سنة الأنبياء من قبله .



حادثة شق الصدر :-



بعد عودة حليمة السعدية به من مكة إلى ديار بني سعد بأشهر، بعث الله تعالى مَلَكين لشق صدره

الشريف وتطهيره، فوجداه مع أخيه من الرضاع خلف البيوت، فأضجعاه وشقا صدره الشريف وطهراه من

حظ الشيطان، وكان ذلك الشق بدون مدية ولا آلة بل كان بحالة من خوارق العادة ، ثم أطبقاه، فذهب

ذلك الأخ إلى أمه حليمة وأبلغها الخبر، فخرجت إليه هي وزوجها فوجداه منتقع اللون من آثار الروع ،

فالتزمته حليمة والتزمه زوجها حتى ذهب عنه الروع ، فقص عليهما القصة كما أخبرهما أخوه. وقد أحدثت

هذه الحادثة عند حليمة وزوجها خوفاً عليه، ومما زادها خوفاً أن جماعة من نصارى الحبش كانوا رأوه معها

فطلبوه منها ليذهبوا به إلى ملكهم، فخشيت عليه من بقائه عندها، فعادت به إلى أمه وأخبرتها الخبر،

وتركته عندها مع ما كانت عليه من الحرص على بقائه معها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طفولته وشبابه صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ELNADA :: منتديات إسلامية :: السيرة النبوية-
انتقل الى: